عرض مشاركة واحدة
قديم 04-21-2008, 11:07 PM   #1 (permalink)
لأجل عين تكرم مدينة
.::||[دكتوٍرٍة قسم الصحـهـ]||::.
 
الصورة الرمزية لأجل عين تكرم مدينة
 

افتراضي الي ينكسر مايتصلح!!!!!

> بسم الله الرحمن الرحيم
> > اللي ينكسر ما يتصلح
> >
> > في هذا المساء الثقيل على قلبي
> > شعور بالعجز اجتاحني
> > إحساس بالانهزام زلزل يدي وأنا أخط هذه الحروف على صفحة موضوعي
> > دائماً نسمع عبارات ونرددها بلا شعور أو إحساس حتى تصبح جزءاً من حياتنا
> > كلمة أو جملة يطلقها شخص فتتغلغل في أذهاننا ونسترجعها لحظات انكسارنا
> > نوهم أنفسنا أنها صحيحة
> > ونظن أننا نستمد منها قوتنا
> > تحترق قلوبنا
> > نهزم
> > تتحطم ذكريات بداخلنا
> > ولكن نكابر
> > متخذين بعض العبارات قدوة لنا وبكل أسف لا نعلم من قائلها
> > لعل قائلها شخص معتوه أو مجنون!
> > لعل قائلها قالها في لحظة غضب وندم على ما نطقت به شفتاه!
> > لعل قائلها مات حسرة بعدما تفوه بها ولم يحذرنا!
> > لعل ولعل وستطول التساؤلات!!
> > اللي ينكسر ما يتصلح
> > اللي ينكسر ما يتصلح
> > اللى ينكسر ما يتصلح
> > جملة أكرهها بكل ما تعنيه كلمة كره من معنى
> > جملة اتخذها الجميع وسام قوة على صدورهم
> > جملة فرقت ناس
> > وعذبت ناس
> > وسهرت ناس
> > وأبكت عيون ناس
> > تقوله اللي ينكسر مايتصلح وتكون نهاية حبهم طلاق
> > تقولها اللي ينكسر مايتصلح وتكون نهاية صداقتهم فراق
> > تقوله اللي ينككسر ما يتصلح ويكون نهاية حبهم عذاب
> > سمعت هذي الجملة كثير لكن لم تتجرأ شفتاي على نطقها يوماً
> > سمعت هذه الجملة كثيراً وأتمنى أن اسلم روحي لبارئها قبل نطقها يوماً
> > حالة أشبه بالهستيريا تنتابني عندما اقلب نظري في تلك السماء الشاسعة فأحاول أن أجد تفسيراً يجعلنا نشبه أجمل لحظاتنا بقطعة زجاج هشة اقل حركة تخدشها
> > أتعجب لحالنا عندما نقارن أنفسنا كبشر ومشاعرنا المتدفقة وذكرياتنا الرائعة بقطعة زجاج من صنعنا نرميها في لحظة غضب
> > تأملت هذه الجملة كثيراً
> > نعم اللي ينكسر فعلا ما يتصلح
> >
> > لكن عشرتنا
> > أيامنا
> > صداقتنا
> > أخوتنا
> > مصيرها تتصلح وترجع المياه لمجاريها
> > لأن اللي ينكسر وينجرح قلب
> > مجموعة أحاسيس مغلفة بغشاء رقيق طاهر
> > مجموعة أحاسيس من صدقها يتدفق داخلها الدم
> > احنا نملك بداخلنا قطعة طاهرة تنبض
> > مو قطعة زجاج مركونة بزاوية غرفة
> > احنا نملك بداخلنا أساس الحب والطيبة أساس الحياة<>
> > مو قطعة زجاج على طاولة <>
> > كثير ننطق هالجملة في لحظة غضب
> > في لحظة نبحر فيها في عالم كبريائنا
> > وما ندري إنه راح نغرق بسبب قسوة قلوبنا لحظتها
> >
> > اللي ينكسر ما يتصلح
> > ها أنا أقف هناك متأملة تلك القطعه المكسورة
> > أحاول أن أجمع أشلاءها
> > لأقنع هؤلاء البشر أن مشاعرنا أكبر من تلك القطع المتناثرة
> > أحاول أن أقنعهم ودماء يدي هي الشاهد على ذلك
> >
> > بدأت الملم والملم
> > دماء تقطر وأهات تزفر
> > ولكن
> > مازالت عقولهم في حالة سبات
> > ومازالوا يظنون أن <>
> > وفي لحظة انتهى كل شي
> > سنين
> > أيام
> > ذكريات
> > كقطعة زجاج سقطت فتهشمت وكان مصيرها حاوية النفايات!!
> > لا أدري هل سيقتنع أحد يوماً ما بحروفي ولكن الشئ الوحيد الذي كنت ومازلت وسأظل بإذن الله مقتنعة به
> > إن ماكسر قد يتصلح!
> بين أشلاء قلبي المجروح><
> > لو كنا ندري من البدايه..
> > ان مو بيدينا نختار النهايه..
> > ماكنا نحلم أو بالاصح
> > ماكنا نتوهم نتعلق بجرح..
> > يادنيا وين اخر مسارك ..؟!
> > اش الفرق بين جنتك ونارك..؟!
>
>
> __________________________________________________ _______________

التوقيع: [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]
لأجل عين تكرم مدينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس