بسم الله الرحمن الرحيم
( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون )
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم احمد الله إليكم واصلي واسلم على خاتم انبيائه ورسله وأحييكم جميعا بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أقدم لكم أخواني واخواتي هذه الومضه من الإعجاز العلمي للقران الكريم بقلم العالم الجليل زغلول النجار حفظه الله حول أسرار القران الكريم اختصرته اختصارا شديدا لإبعاد القارئ الكريم عن الملل
يقول ربنا الحق تبارك وتعالى ( فلا اقسم بمواقع النجوم + وانه لقسم لو تعلمون عظيم )
يقول الكاتب مبينا الوجه الاعجازي في هذه الآية الكريمه :
وهذا القسم القرآني العظيم بمواقع النجوم يشير إلي سبق القرآن الكريم بالإشارة إلي إحدى حقائق الكون المبهرة, والتي تقول أنه نظرا للأبعاد الشاسعة التي تفصل نجوم السماء عن أرضنا, فإن الإنسان علي هذه الأرض لا يري النجوم أبدا, ولكنه يري مواقع مرت بها النجوم ثم غادرتها, وعلي ذلك فهذه المواقع كلها نسبية, وليست مطلقة, ليس هذا فقط بل إن الدراسات الفلكية الحديثة قد أثبتت أن نجوما قديمة قد خبت أو تلاشت منذ أزمنة بعيدة, والضوء الذي انبثق منها في عدد من المواقع التي مرت بها لايزال يتلألأ في ظلمة السماء في كل ليلة من ليالي الأرض إلي اليوم الراهن, ومن هنا كان هذا القسم القرآني بمواقع النجوم, وليس بالنجوم ذاتها ـ علي عظم قدر النجوم ـ التي كشف العلم عنها أنها أفران كونية عجيبة يخلق الله( تعالي) لنا فيها كل صور المادة والطاقة التي ينبني منها هذا الكون المدرك.
وصدق رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم حينما وصف القران الكريم بقوله ( ان هذا القران لاتنقضي عجائبه ولايخلق على كثرة الرد )