
رئيس الموساد الإسرائيلي السابق في حوار مع مجلة يهودية:
الإسلام ينتشر في العالم كله وعلينا التصدي له بدعم اليمين المتطرف
القوة النووية الإسرائيلية عنصر ردع فعال ضد أي طموح إسلامي
من المتعارف عليه في عالم المخابرات أن مسألة اغتيال الخصوم واردة وبشدة ولكن يحرص جهاز المخابرات الذي يخطط لهذا الاغتيال علي إحاطة الأمر بأقصي قدر من السرية وعقب الاغتيال يكون أول مندوب في جنازة القتيل هو مندوب الدولة التي يتبعها جهاز المخابرات الذي قام بالاغتيال للتمويه علي وجود أي علاقة بين هذه الدولة وحادث الاغتيال وهذه قاعدة بديهية تتبعها كل أجهزة العمل الأمني السري في العالم كله سواء الأجهزة المحترمة الاسلوب أو حتي الأجهزة التي لا تحترم اسس وقوانين الصراع الأمني ولكن ما حدث من قبل مائير عاميت رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية -الوساد- السابق فهو ينافي كل القواعد المتعارف عليها ويشير بوضوح إلي الأساليب غير الاخلاقية التي يتبعها جهاز المخابرات الصهيوني في مواجهة خصومه.
والقصة باختصار ان احدي المجلات الإسرائيلية وهي مجلة "كفار حباء" ذات التوجه اليميني المتطرف اجرت حوارا مع عاميت الذي طالب في جرأة ووقاحة شديدتين باغتيال الرئيس الإيراني احمدي نجاد لأنه يرفض الانصياع للضغوط الغربية!!!
وطالب عاميت في حواره مع المجلة اليهودية المتطرفة الغرب بالتوحد والعمل علي وضع خطة متقنة ومضمونة لاغتيال نجاد قائلاً: إن دول العالم تمتلك وسائل عديدة ومتقدمة تستطيع من خلالها تنفيذ كل ما قد يتخيل البعض منا انه مستحيل..
الغريب ان رئيس الموساد السابق لايعتبر امتلاك الدول الإسلامية للتقنية النووية أن يشكل خطرا مع وجود إسرائيل لكنه اعرب عن خشيته من تفكير إيران أو غيرها من الدول الإسلامية في امتلاك القنبلة الذرية وفجر عاميت في حواره مفاجأة كبيرة عندما اعترف بطريقة غير مباشرة ان القيادات الإسرائيلية سبق وان طرحت علي مائدة البحث إمكانية اغتيال بعض الزعماء العرب كوسيلة لردع الشعوب العربية والإسلامية ولكنه - عاميت - كان يرفض خلال وجوده علي قمة الجهاز الأمني الصهيوني اي توجه حقيقي لهذه الخطط.
وإعترف رئيس الموساد السابق بأن إسرائيل تمتلك قنابل نووية متقدمة قائلاً: ان مفاعل ديمونة موجود ويشكل قوة ردع ضد توجهات نجاد وسيكون وجود الخيار النووي الإسرائيلي بمثابة السبب الذي يمنع إيران من مهاجمة إسرائيل كان عاميت الذي شغل منصب رئيس الموساد ورئيس جهاز المخابرات العسكرية في إسرائيل قد اكد في حواره علي أن الحرب العالمية الثالثة علي الأبواب وستكون حرب ثقافات وليس حرب شعوب فالإسلام في ظل انتشاره الحالي اصبح يصل إلي كل مكان في العالم وهو ما يعني حاجته العالم كله للتوحد من أجل إيقاف الانتشار الإسلامي مشيراً إلي ان زعامات اليمين المتطرف الذين يصلون إلي سدة الحكم في العالم يخدمون التوجه الساعي إلي تحجيم الإسلام والمسلمين ولكن المشكلة اليوم تكمن في الإدارة الأمريكية حيث يرأس أمريكا اليوم رئيس قضي علي نفسه في العراق فقد ذهب إلي حرب فشل فيها وفقد ثقة شعبه..!!!
