يووووه
لعن ابوه العشق وش سوى بمشاعل ...؟!
هدها " هد "
لين قالت " ما بقى فيني على صبري جَلَد "
وتوتها في قلبها الوردي من الحسرة جمد
ولا بقى في جفنها دمعة غرام
كلها مابين آلام ونكد
وكل شي بعالم العشاق " مكروه ... وحرام "
ومجتمع نصفه معقد ... ونصفه الثاني يحلحل في العُقد !!...
البنية إذا تعشق كنها سوت جريمة
والولد لو قال انا عاشق يهنونه ويقولوا " شد حيلك ياولد "
والبنيّة ما تحمل
وما تعيش الا على عشق وغرام
كلها خصرٍ وقد
هم ليل
واحتراق
وغير هذا وغير هذا عقب ذاك الوصل صد
ذي مشاعل ... ما تحمل لوعة الليل وغثاه ... ادري فيها
ولو تحاول
او تحاول
كله تتألم وتبكي من هواه ...
ويسكن الخوف بحشاها
وروحها يسكنها برد
وفوق هذا وفوق ذاك صعبة تشكي ... ذي مشاعل وادري فيها
اذا تعشق تحتضر شوق
وكلها ذوق
وبين غضات النواهد كل ماتزف عرق ينبت من الاشواق ورد
واذا تتشيطن تجنن بالغلا شعب وقبيلة
وتربط الرجال في خِصلة جديلة
عشقها مافيه حيلة
خدها جرح
وخصرها صرح
والشفايف لو ابا اشرح ضاع عمري وانا باقي بأول الشرح
بس بهذلها هواها ...
واحترق شوق الغلا بجفونها هم وطواها ...
عقب ضحكات الهوى وهبالها ...
جرها جر
ما رحم ذيك الردوف
ولا رحم تفاحها
الهوى من جد كافر ...
كل ماناديتها تقول " آهـ "
ومن مشاعل كل آهـ بـ " 1000 " آهـ
وجرحها بـ " 10 " جروح
في شفايفها هبالٍ ما لبق إلا لها
وياااااااااااااااااه ...
لو تراضيني مشاعل
كان اصيح من الفرح وابكي وانوح ... واحزم اشواقي لها
وانظم ابيات القصايد مثل عقدٍ من ذهب يلتوي في خصرها
وكان اقول ان الهوى عبدٍ لها ...
وعبدها الثاني البهاء
كان اتوب ... بس اذا ترضى مشاعل
كان اذوب ... بس ما تزعل مشاعل ...
كان اضم جفونها
واتحضنها واناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام بحضنها
واستلمها حلم ثلثينه " رومنس "
وثلثه الباقي " هبالٍ في هبال "
بس اذا ترضى علي ... !!
( ل زيـــد رومـــا _عبدالكريم المهنا_)