أتختبري صبري ...؟
حطمي ما تبقى من مزهرياتك ، مزقي أوراقي البيضاء الملوثة بحبري ،
كلماتك الرقيقة ولقاءاتك الكثيرة إجعليها مجرد ذكرى ، ولا تختبري صبري!!
ربما تذكري أنكِ يوماً حملتِ سيفك الوردي الذي طالما أدماني ، وطعنتِ به ضعفي كله ،
وصرت أنا أضحوكة الخوف ، أقف في ركنٍ من أركان غرفتي وأتراقص رقصة الرعب ، لا أبكي ولا أنتحب ، فلا تختبري صبري!!
وأختبرتي وأنا رميت خلف الجدران أي خيار ، أشعلت فى قلبكِ النار ، بتضحيتي وعناق قلبي للآلام والجراح .
وبتِ أنتِ وكلماتك تتوشحين الجدار وأنا من أختار ، أنتِ وأنا تضاد .. أبيض وأسود .. ثلج ونار .. خلود وإحتضار ..،
وإلى الآن تعتقدين بأن قلبي من حديد ، إذن فالحب إنتحر وأمامك الفرار ، ولا تختبري صبري!!
أتظنين أن قزماً يتخاطف أطراف مارد ..! إذن فالكون أحتضر ، يا ليت قلبي لم يعانقك ، وياليت يعود بعضاً من ما ضاع ،
أحببت الصمت لأجلكِ لكنه دائماً يجيد الفرار ، في صحوة قلباً قد بدأ بالإحتضار ، فلا تختبري صبري !!
سأرحل من أجلك ، وأبطل مفعول التكرار ، تكرار مأساة قلباً قد نسى زمن الحب والإزدهار ، وتبني أنتِ ما تبقى من الأسرار ،
فلم يعد لي سوى أملاً .. أحفظه من الإنهيار .