بكيتي يا صاحبتي
من ألم الفراق فبكت
الشمس معك
و خجلت من بكائها
فاحتضنت الغيوم و اختبأت
فكيف لها أن تشرق
دون ظهور الابتسامة
على وجهك
و الفرحة تملئ عينك
هل تجاهلت
أنك توأم الشمس
فلا تحزني على من فارقك
ولا تقولي أنك
لن تجدي من يستوطن قلبك
فمن يستغنى
عن توأم الشمس
هيا يا صاحبتي
تصالحي مع نفسك
ليس من أجل بل من أجل
هذا الكون الذي يحتضننا
فنحن نستحق العيش
بكل حب و حنان
لذا ابتسمي
و فرحي
و دعي الشمس تشرق
من جديد في دنيا
دون أن تخجل
فهي اعتادت أن تكوني أنت ضلها
و أنت دفئها
و أنت توأمها فلا تحريمنا
مرت أخرى من ابتسامك
و فرحتك يا توأم الشمس